|
الموقف الفلسطيني من قضية
القدس:
لا تملك إسرائيل أي حق قانوني
في أي جزء من القدس الشرقية
منذ أن كانت القدس الشرقية
جزءاً من الأراضي الفلسطينية
التي احتلت في عام 1967.
القدس الشرقية هي جزء من
الأراضي التي سيمارس عليها
السكان الفلسطينيون الأصليون
السيادة حالما تنسحب إسرائيل
منها.
بالتوافق مع القانون الدولي
وكما هو موضّح في إعلان
المبادئ حول ترتيبات الحكومة
الذاتية الانتقالية، فإن كل
القدس (وليس فقط القدس
الشرقية) تخضع لمفاوضات الوضع
الدائم.
يجب أن تكون القدس مدينة
مفتوحة. يجب أن لا يحصل تقسيم
طبيعي يمنع التنقّل الحر
للأشخاص داخل القدس، بصرف
النظر عن حل مسألة السيادة.
سوف تلتزم فلسطين وإسرائيل
بضمان حرية العبادة والوصول
إلى الأماكن الدينية داخل
القدس.
ستتّخذ كِلا الدولتان كافة
الإجراءات الممكنة لحماية هذه
الأماكن والحفاظ على كرامتها
|