|
ناصر جرير القدوة ، من مواليد غزة في
16 نيسان 1953 متزوج من سيدة فرنسية ، وله منها طفلان ، الأكبر يحمل
اسم والده جرير القدوة .
 |
|
د.ناصر
جرير القدوة
|
عاش في ليبيا مع أسرته ، حيث كان والده يعمل مدرس في مدارسها .
واصل تعليمه الجامعي في جامعة القاهرة ، حيث تخرج طبيب أسنان العام
1979 .
و ناصر القدوة هو ابن شقيقة الرئيس الراحل ياسر عرفات .
انضم إلى حركة فتح العام 1969 اى بعد انطلاقتها بأربع سنوات تقريباً .
انتخب عضوا في المجلس الإداري للاتحاد العام لطلبة فلسطين ( قيادة
الاتحاد خلال فترة ما بين المؤتمرين العامين ) في المؤتمر الذي عقد في
الجزائر في تموز العام 1974 .
اختير من بين أعضاء المجلس عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد المكونة
من 9 أعضاء .
اختير رئيسا للاتحاد في الدورة التالية ما بين 1978 إلى 1982 .
عضو في المجلس الوطني الفلسطيني من العام 1975 ممثلا عن اتحاد الطلبة ،
وحتى الآن .
انضم إلى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني العام 1979 ، وأصبح عضوا
مراقبا في لجنتها التنفيذية .
أصبح عضوا في المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية العام 1981
ممثلا عن اتحاد الطلبة وحتى العام 1986 وعين مجددا عضوا في المجلس
العام 1999 وحتى الآن .
عين عضوا مراقبا في المجلس الثوري لحركة " فتح " العام 1981 وانتخب
عضوا عاملا في المؤتمر الخامس للحركة الذي عقد العام 1989 .
في العام 1986 عين رئيسا بالتناوب مع الأخ زهدي الطرزي للبعثة
الفلسطينية الدائمة في الأمم المتحدة بنيويورك ليحتل هذا المنصب بمفرده
في العام 1991 حتي تعيينه وزيرا للشئون الخارجية .
من خلال منصبه رئيس البعثة الفلسطينية الدائمة لدي الأمم المتحدة شارك
في العديد من المؤتمرات الدولية والإقليمية غير الدولية .
ويذكر أن د. ناصر القدوة كان وراء الحملة الدبلوماسية الناجحة في أروقة
الأمم المتحدة ضد الجدار الفاصل الذي تواصل الحكومة الإسرائيلية بناءه
فوق الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة ، وتوج نشاط القدوة
الحثيث بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في 8 كانون الأول 2003 ،
باللجوء إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي بهولندا طلبا لرأيها
الاستشاري غير الملزم حول شرعية الجدار ، وقبلت المحكمة الدولية هذه
المسؤولية رغم الضغوط الشديدة التي مورست عليها أمريكيا وأوروبيا على
اعتبار أن مثل هذه القضية لا تندرج في قائمة مسؤولياتها .
في 22 شباط 2004 انعقدت المحكمة حيث افتتحها د. القدوة بمرافعة وصفت
بأنها ممتازة .
وبعد مداولات استمرت قرابة 4 أشهر ونصف الشهر توصل 14 من قضاة المحكمة
ال 15 ، باستثناء الأمريكي إلى قرار يؤكد عدم شرعية هذا الجدار ويوصي
بهدمه وتعويض المتضررين منه من الفلسطينيين
|