1

 

السيرة الذاتية للسيد الوزير :

د.محمود الزهار

الدكتور محمود خالد الزهار : وزير الشؤون الخارجية

بين مهامه الأكاديمية وحضوره لدى الجمهور الفلسطيني، ومن خلال الإبعاد إلى مرج الزهور والاعتقالات في سجون الاحتلال تكمن قصة الرجل ذو الـ 55 عاماً، والذي وُلد في مدينة غزة، لأب فلسطيني وأم مصرية وعاش طفولته الأولى في مدينة الإسماعيلية بجمهورية مصر العربية.

والزهار متزوج من السيدة سميحة خميس الآغا (من مدينة خانيونس)، ولديه سبعة أبناء، يتوزعون على أربعة ذكور وثلاث إناث. أما نجله الأكبر خالد (25 عاماً) الحاصل على الماجستير في المحاسبة من بريطانيا؛ فاستشهد عام 2003 في عملية قصف لمنزلهم نفذتها طائرة حربية بحقه كانت تستهدف والده.

وقد تلقّى الزهار تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في غزة، وحصل على البكالوريوس في الطب العام من جامعة عين شمس بالقاهرة عام 1971، قبل أن يحصل على الماجستير في الجراحة العامة عام 1976. وقد عمل منذ تخرجه طبيباً في مشافي غزة وخانيونس، إلى أن تم فصله من قبل سلطات الاحتلال بسبب مواقفه السياسية. وقد عمل كذلك رئيساً لقسم التمريض ومحاضراً في الجامعة الإسلامية بغزة حتى الآن، وكان قد تولى رئاسة الجمعية الطبية في قطاع غزة خلال الفترة من عام 81- 1985.

أما عن مسيرته في مكافحة الاحتلال؛ فقد عرفت هي الأخرى أشواطاً طويلة تخللتها محطات ومنعطفات، بما أهّله على نحو خاص لأن يقود أكبر كتلة برلمانية فلسطينية تتبنى "برنامج المقاومة". فقد اعتقل الدكتور محمود الزهار في سجون الاحتلال، لمدة ستة أشهر، عندما تعرضت الحركة عام 1988 لأول وأكبر ضربة شاملة بعد ستة أشهر من تأسيسها. ثم كان الزهار من ضمن الذين تم إبعادهم إلى مرج الزهور عام 1992، حيث قضى عاماً كاملاً في خيمة الإبعاد، ثم قضى بضعة شهور في سجون السلطة الفلسطينية عام 1996، تعرض خلالها لتعذيب شديد جداً، نُقل على إثرها إلى المشفى وهو في حالة صحية حرجة.

ويرأس الزهار مجلس إدارة مركز النور للدراسات والبحوث في قطاع غزة، وله عدة مؤلفات فكرية وسياسية وأدبية، منها "إشكالية مجتمعنا المعاصر – دراسة قرآنية"، "لا مكان تحت الشمس" ردّاً على كتاب بنيامين نتنياهو المعنون بمكان تحت الشمس، ومن أعماله أيضاً "الخطاب الإسلامي السياسي"، والعمل الروائي "على الرصيف".

وصبيحة يوم الأربعاء 10 أيلول/سبتمبر 2003، استهدفت طائرة "إف 16" حربية تابعة لطيران الاحتلال، منزله الكائن في حي الرمال بمدينة غزة، بقذيفة كبيرة مسدّدة بدقة، نجم عنها إصابته بجروح طفيفة، واستشهاد نجله البكر خالد، ومرافقه شحدة الديري، وإصابة زوجته وابنته، وهدم منزله كاملاً.

أما صبيحة يوم الأربعاء 25 كانون الأول/ديسمبر 2005؛ فكان المواطنون الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية (بما فيها القدس)؛ يصوِّتون للزهار ورفاقه في قائمة حركة حماس، التي تمكنت من الحصول على الأغلبية في المجلس التشريعي الفلسطيني

 

 

   العناوين الرئيسية

  تقارير و مقالات
  مواقع فلسطينية
 

 

 

 

  الصفحة الرئيسية | السياسة الخارجية | العلاقات الخارجية | البعثات الدبلوماسية الفلسطينية | البعثات الدبلوماسية في فلسطين | اتصل بنا    
  
جميع حقوق الطبع محفوظة © وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية