اليات تفعيل المقاطعة

 

آليات تفعيل مقاطعة دولة الاحتلال

فكرة المقاطعة : ــــ

هي فكرة فاعلة ومهددة للوجود الصهيوني في فلسطين ، كما وأنها سلاح حاد وفاعل حيث أصبحت دولة الكيان الصهيوني تحسب له حساب وتمثل هذا من خلال رصد أكثر من 100 مليون شيكل لمناهضتها ومقاومتها وكما أنه يعتبر المقاطعة هي الحرب الصامتة ضده وإنذار لاندلاع انتفاضة شاملة ضد كل أشكال وجوده على أرض فلسطين .

الأطراف ذات العلاقة مع دولة الاحتلال وهي : ـــ

  • جهة داعمة بكامل قوتها وقناعتها بضرورة دعمه لاشتراكها معه في المصالح والتوجهات العامة.
  • جهة تتعامل مع الاحتلال كأمر واقع لا يمكن إنكاره ولا بديل عن التعامل معه ولا غضاضة في التقارب معه من أجل تحقيق مصالحها .
  • جهة تقف على الخصومة مع الاحتلال وتحاول بكل قوتها ومواردها إنهاكه من أجل القضاء على مقومات بقائه ونزع الشرعية عنه وعن أعماله وحتى عن وجوده .

أهمية المقاطعة : ـــ

  • إثبات عنصرية دولة الاحتلال من خلال تصريحات قادتهم وزعماء الصهاينة انفسهم وكشف ممارسات الاحتلال وخوفه الشديد من سلاح المقاطعة.
  • تجعل الاحتلال يعمل في مناخ يتسم بعدم الاستقرار وبالتالي تفقد قوتها في الوصول إلى ما تريد .
  • دحض ادعاءات دولة الاحتلال بأنها دولة تعايش وديمقراطية وتتمتع بالأمن اللازم للاستثمار فيها.
  • ترسيخ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودة.

الأهداف المرجوة من تحقيق المقاطعة : ـــ

تعتبر المقاطعة من أكثر الأدوات فعاليةً في التأثير علي الاحتلال وتقويضه، فهيسلاح نوعي وفعال ،وربما تزيد أهمية عن بعض أشكال المقاومة وذلك لتدني كلفتها وخاطرها بالنسبة للمقاطِع، ولتنوع أشكالها وتعدد مجالاتها، الاقتصادية والأكاديمية والسياسية، وتكمن الأهداف المرجوة من تحقيق المقاطعة في التالي:

  • الأهداف السياسية:
  • سيترتب علي مقاطعه  الكيان الصهيوني الاقتصادية والاجتماعية والأكاديمية عزلة تامة، وهذا سيشكل تداعيات خطيرة عليه، وسيساعد في تقويضه.
  • ستؤدي المقاطعة في مراحلها المتقدمة إلي خسارة مئات الآلاف من الصهاينة لأعمالهم وسيُرغمون علي الهجرة العكسية من داخل الكيان إلي خارجه، وذلك بحثاً عن الرفاهية التي فقدوها.
  • الأهداف الإقتصادية:
  • يبلغ دخل الفرد في الكيان الصهيوني (عدد سكانه 8مليون نسمه) ما يقارب 35 الف دولار وهي في الترتيب 41 علي دول العالم، وفي حال تأثر الاقتصاد الصهيوني بالسلب فإن دخل الفرد سيتراجع.
  • مقاطعة الكيان الصهيوني ستفقده عشرات المليارات من الدولارات سنوياً من الإستثمار، وكذلك من الدخل السنوي، وسيؤدي إلي انخفاض كبير في حصيلة الضرائب التي يجنيها الكيان.
  • الأهداف الأكاديمية:
  • حرمان الإحتلال الصهيوني من الإستفاده من الخبرات العلمية والمنح والأمتيازات التي تقدمها الجامعات المرموقة، والتواصل مع علماء وأساتذة أكاديمين، وذلك للضغط علي الإحتلال لوقف ممارساته التعسفية ضد المؤسسات التعليمية والطلبة الفلسطينيين.

الخطوات العملية لتنفيذ حملة المقاطعة: ـــ

المستوي المحلي

  • المؤسسات الرسمية:
  • تحديد ماهية العدو (الأشخاص والمؤسسات الواجب مقاطعتهم وما الذي سنقوم به لمقاطعتهم ولماذا).
  • جمع المعلومات الكافية وإعداد الدراسات المتخصصة بشأن المقاطعة، ومن ثم بناء نظام مؤسسي يأخذ علي عاتقه وضع الأسس الكفيلة بسير العمل وفق آليات واضحة لتحقيق الأهداف المرجوة.
  • إشراك الوزارات المعنية (الأوقاف، الثقافة، الشباب والرياضة، التعليم، الإعلام، الإقتصاد، المرأة)، للمساهمة وفق إختصاصها في إنجاح حملة المقاطعة.
  • المجتمع المدني:
  • عمل ندوات تثقيفية وورش عمل تجمع مؤسسات المجتمع المدني والنقابات وإتحادات الطلبة لتنفيذ النشاطات ذات العلاقة باستمرار فعاليات مقاطعة الاحتلال وللتعريف بأهمية المقاطعة. والإستفادة من تجارب وخبرات المؤسسات العاملة في هذا المجال.
  • تأسيس فريق شبابي من طلبة الجامعات الفلسطينية يحمل علي عاتقه الترويج لسياسة المقاطعة ودورها في إزالة الظلم علي الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال.
  • إنشاء حملة وطنية لمقاطعة الاحتلال الصهيوني والترويج لها عبر وسائل الإعلام، الإعلام التفاعلي الفيسبوك وتويتر ويوتيوب، وإنشاء مواد دعائية (بروشورات، بوسترات، مقاطع فيديو، فلاشات).

المستوي الخارجي

  • المؤسسات الرسمية:
  • فتح قنوات إتصال مع الشخصيات الرسمية(وزراء وبرلمانيين) المتعاطفة مع القضية الفلسطينية، وحثهم علي تقديم الدعم والتسهيلات اللازمة لإنجاح مقاطعة الكيان الصهيوني.
  • المجتمع المدني:
  • خلق وإيجاد تواصل دائم ومنظم مع هيئات ومؤسسات عربية وأجنبية في الدول التي ينشط فيها الصهاينة أكاديميا واقتصاديا واجتماعيا، وإطلاعهم علي كل جديد لتحقيق أهداف حملة المقاطعة.

بعض مجالات المقاطعة الهامة والمؤثرة : ــــ

  • المجال السياسي : العمل على عدم الاعتراف بشرعية دولة الاحتلال وبالتالي عدم إقامة علاقات دبلوماسية معها وعدم الاعتراف بجواز السفر الخاص بها , وفي المقابل العمل على الاعتراف بجواز السفر الفلسطيني .
  • المجال التجاري : العمل على وقف جميع النشاطات التجارية مع دولة الاحتلال والتوجه إلى تحسين المنتج الوطني وتفضيل المنتجات (العربية، والتركية )، وفي هذه الحالة نوصي بالعمل على خفض الضريبة علي المنتجات البديلة عن المنتجات الصهيونية ،ودعم المنتج المحلي وتشجيعه وتوفير عوامل المنافسة له.
  • المجال العلمي والأكاديمي: التواصل مع المعاهد والجامعات لمقاطعة الجامعات والأكاديميين الصهاينة وذلك من خلال تفعيل دور المجالسالطلابية والأكاديمية المحلية والإقليمية والدولية والتواصل معها من أجل توعيتها بأهمية المقاطعة الأكاديمية لما تسببه من عزلة دولية للكادر العلمي الصهيوني في العالم.
  • الجانب الثقافي والفكري :يعمل الكيان الصهيوني علي تغيير وتشويه الحقائق حول فلسطين وواقعها والآثار الفلسطينية،منها تغيير أسماء البلدان والشوارع والمناطق الأثرية لذلك لا بد من التواصل مع المؤسسات الدولية ( اليونسكو مثلاً ) لبيان التشويه الصهيوني لهذه المسميات والمفاهيم وعدم التعاطي معها، مثل ( حائط المبكى – الهيكل – أرض الميعاد – دولة يهودية – الأقلية العربية – يهودا والسامرة …. إلخ )  وإعادة المسميات لطابعها العربي والإسلامي.
  • الجانب العسكري : حسب التقارير الصهيوينة يتم تصدير ما بين 75-80% من صناعة السلاح بما يمثل 10% من مجمل صادرات الكيان، وبلغ تجارة السلاح للكيان أكثر من 7 مليارات دولار في عام 2012 لذلك لا بد من محاربتها في مشاريعها التجارية المرتبطة بالسلاح بالعمل على إظهار من يشتري السلاح الصهيوني كأنه شريك في محرقة إبادة الحق والشعب الفلسطيني ولا بد من فضحه ومقاطعته وبالتالي وضع المتعاقدين مع الاحتلال في خانة الاحتلال ويتحمل جميع جرائمه.
  • الجانب الأمني :ترتبط دولة الكيان باتفاقيات أمنية مخزية مع السلطة الوطنية ومع الدول العربية المحيطة ومن متطلبات هذه الاتفاقيات تبادل المعلومات والتي تصب في مصلحة الاحتلال فقط، فلم نسمع أن الاحتلال أبلغ هذه الجهات بمعلومات أمنية ساعدتها في دعم الاستقرار الداخلي أو القبض على المجرمين بل على العكس صرحت هذه الدول بكشفها شبكات تجسس صهيونية على أراضيها، بالإضافة إلى توغل الكيان في أغلب الدول العربية ودول العالم تحت غطاء مؤسسات الحراسات والدعم الأمني متعددة الجنسيات (مثل شركة G4S)،ويسبب هذا الاختراق في كشف الواقع الأمني لهذه الدول لذا لا بد من بيان خطورة هذا الوضع وضرورة تصحيحه بمقاطعة ووقف التعامل مع الكيان والشركات المرتبطة معه .

هذه بعض الجوانب الهامة والمؤثرة والتي يمكن البدء بها ولكن حتى تحقق مبتغاها لا بد من إتباع أساليب عملية منها:

  • العمل مع الدول التالية لتغيير سياستها التطبيعية مع الاحتلال ( الأردن سياسياً وأكاديمياً وتجارياً – تركيا عسكرياً واقتصادياً – الدول العربية كافة سياسياً وتجارياً – أوروبا أكاديمياً وتجارياً – دول جنوب شرق أسيا مثل الهند والصين عسكرياً ).
  • التركيز في المرحلة الحالية علي الجوانب (السياسية – التجارية – الأكاديمية – العسكرية – الثقافية) مع مراعاة الجوانب الأخرى والاستعداد على التعامل السريع على إفشال التطبيع فيها وتفعيل مقاطعتها.
  • تبني الحكومة لموضوع المقاطعة من خلال إصدار قرارات من مجلس الوزراء بعد تقديم مذكرة تفصيلية بالخصوص.
  • بيان موقف الشرع من التطبيع ووجوب المقاطعة وذلك مهمة العلماء “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”، ونشر ذلك في الإعلام والمؤتمرات العالمية ودوائر الإفتاء في الدول العربية والإسلامية.
  • تدشين حملة توعية إعلامية عالمية ومحلية بأهمية المقاطعة ومدى تأثيرها وضرورة مساندتها.
  • تكليف مجالس اتحاد الطلبة بتحمل مسئوليتها في نشر ثقافة المقاطعة في العالم عن طريق التأثير على مواقف اتحادات الطلاب فيها وبالتالي المجتمعات المحلية لدولها.
  • وقف التعاون الأمني مع الكيان ودعوة الدول العربية لإنشاء أكاديمية أمنية بأيدي عربية تتحمل مسئولية توفير الأمن للشخصيات والمرافق في الدول العربية والاستغناء عن الشركات المتعددة الجنسيات.
  • إنشاء مؤسسة إعلامية وطنية تتحدث بأكثر من لغة تكون بديلة عن المؤسسات الإعلامية العالمية والتي تُدار بأيدي صهيونية وما يترتب عليها من طرح وجهة النظر الصهيونية وتشويه الصورة الحقيقية وقناة الجزيرة مثال واقعي فقد أزالت تفرد CNN وعرضت الواقع بمنظور عربي.
  • حملة توعية محلية للمواطن الفلسطيني بأن هدف المقاطعة إضعاف الاحتلال وشَل قدرته على الاستمرار في الضغط عليه وليس لتسويق المنتجات المحلية طمعاً في عوائدها المالية ويوازي ذلك العمل على دعم المنتجات المحلية لتصبح منافسة للمنتجات الصهيونية في السعر والجودة.
  • إغراء رجال الأعمال والتجار ووكلاء المنتجات الصهيونية بتسهيلات و إعفاءات ضريبية لكل من يقرر استبدال المنتج الإسرائيلي بمنتج آخر محلي أو عالمي.
  • نشر ثقافة أن التعامل مع الاحتلال في الجوانب الاقتصادية أو الإنسانية لا يعني التطبيع معه وأخذه بالأحضان(كما فعل بعض رجال الأعمال)، بل هو من باب الاضطرار والذي يزول بزوال هذا الاضطرار.
  • ضرورة الضغط على السلطة الفلسطينية لوقف المفاوضات الذي يستخدمها الإحتلال لإفشال المقاطعة والتهرب من مسؤلياته الأخلاقية،والعمل علي ترسيخ عزلة الكيان.
  • العمل على إلغاء المبادرة العربية التي تعطي الكيان تطبيع كامل وأسواق مفتوحة لمنتجاته.
  • بيان أكذوبة إعلان الدولة وما يترتب عليها من ترويج لفكرة نهاية الصراع مع الكيان،والذي يفقد المقاطعة أي شرعية من وجهة النظر الصهيونية.
  • الإبقاء على حالة الاشتباك الدائم مع الكيان والاستمرارية بالمقاطعة، لشل قدرات الإحتلال علي الاستمرار في بناء قوته العسكرية والاقتصادية.

 

 

 

 

 

 

 

بعض الشركات العالمية الداعمه للكيان الصهيوني:

  1. نستله:شركة غذائية ضخمة تمتلك مصنع لإنتاج الأغذية عبر “أوسم” وذلك في مُغتصبة سيدروت.
  2. كوكا كولا:افتتحت في العام 1966 أول مصنع لها في الكيان.
  3. جنرال الكتركGE: تزود الإحتلال الصهيوني بالآلات الكهربائية والقطع العسكرية والإلكترونية.
  4. فيليب موريس:تدعم الشركة حزب “ميريتس ” الإسرائيلي ومؤسسات مدنية تابعة له .
  5. CATERPILLAR صناعات ثقيلة
  6. DESERT EAGLE الصناعات الثقيلة
  7. TIMBERLAND ملابس
  8. NOKIA تكنولوجية
  9. RIVER ISLAND ملابس
  10. KIMBERLY-CLARk مستحضرات تجميل و عناية صحية
  11. KIMBERLY-CLARK مستحضرات تجميل و عناية صحية
  12. IBM تكنولوجية
  13. OVERSEAS ADVENTURE TRAVEL السياحة والسفر
  14. FOX TELEVISION, FOX ENTERTAINMENT
  15. ESTEE LAUDER مستحضرات تجميل والعناية الصحية
  16. DISNEY سينما
  17. THE HOME DEPOT الأدوات المنزلية
  18. Keter البلاستيك
  19. Outstanding البلاستيك
  20. Allibert البلاستيك
  21. Danone / المواد الغذائية
  22. Macdonaldsمأكولات
  23. Starbucks المأكولات
  24. Jaffa مأكولات
  25. Tivall مأكولات

 

  1. Soda stream مأكولات
  2. Carmel مأكولات
  3. Karsten farms مأكولات
  4. Inter star ألعاب
  5. Taf toys ألعاب
  6. Tiny love العاب
  7. Rummikub ألعاب
  8. Motorola تكنولوجية
  9. Intel تكنولوجية
  10. Aol تكنولوجية
  11. Siemens تكنولوجية
  12. Kimberly-clark مستحضرات تجميل والعناية الصحية
  13. Loreal مستحضرات التجميل والعناية الصحية
  14. Premier Ahava مستحضرات التجميل والعناية الصحية
  15. Tevn مستحضرات التجميل والعناية الصحية
  16. M&S Delta ملابس
  17. Teforn ملابس
  18. Bagir ملابس
  19. Victoria’s secret ملابس
  20. La SENZA ملابس