الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين خلال فبراير 2017م

أولاً: الحصار والقيود على حرية الحركة

  • في قطاع غزة؛ تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ نحو عشر سنوات متواصلة، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.
  • أدى هذا الحصار إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع.
  • وفي الضفة الغربية؛ تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها. وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية.

ثانياً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

  • أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (23) مدنياً فلسطينياً، في الضفة الغربية وقطاع غزة بينهم صحافيان، و (9) أطفال، و (8) نساء،
  • واصلت القوات البحرية للاحتلال الإسرائيلي ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر.
  • وفي القطاع، واصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، وأصابت أحد الصيادين بجراح.
  • فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية والمزارعين على الحدود الشرقية لقطاع غزة. وأطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً تجاه مزرعة دواجن في شرق غزة، ما أدى إلى تدميرها كلياً، ومقتل جميع الدواجن فيها.

ثالثاً: أعمال التوغل والمداهمة:

  • نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (270) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة.

أسفرت تلك التوغلات عن اعتقال (222) مواطناً فلسطينياً على الأقل، من بينهم (10) نساء، و (18) طفلاً على الأقل، و (6) من طلبة جامعة بيرزيت.

  • وفي قطاع غزة، نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية توغل محدودة شمال القطاع، وباشرت بأعمال تجريف وتسوية في أراضٍ سبق وأن جرفتها.

رابعاً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة:

  • هدمت بلدية الاحتلال (5) بنايات سكنية في مدينة القدس المحتلة بذريعة البناء دون ترخيص بشكل مباشر أو من خلال إجبار ساكنيها على هدمها. كما جرّفت منزلاً سكنياً (كرفان).
  • وتمَّ تشريد (23) شخصاً بسبب هدم منازلهم وبناياتهم السكنية، بينهم (12) طفلاً.
  • سلمت قوات الاحتلال السكان إخطارات تقضي بهدم وإخلاء (40) منشأة من بينها منازل سكنية، وحظائر لإيواء المواشي، ومدرسة ومسجد، وذلك بحجة البناء غير المرخّص.
  • استولى مستوطنون على عقار غير مأهول في بلدة سلوان، وهو عبارة عن غرفة سكنية ومنافعها ومخزن وساحة.

خامساً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

  • اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة من الأغوار الشمالية، وقامت بمصادرة وهدم (3) حفارات وسيارة مدنية. كما اقتلعت (6) خيام سكنية، كان يقطنهما (14) أفراد، بينهم (5) أطفال.
  • قام المستوطنون باقتلاع نحو (1400) شجرة زيتون ولوزيات وفاكهة في مناطق مختلفة من الأغوار الشمالية.
  • هدمت قوات الاحتلال (3) منشئات مدنية، و (3) حظائر أغنام ومواشي.
  • اقتلاع خط مياه الشرب الواصل من قرية عاطوف إلى خربة الحديدية، والبالغ طوله 8,5 كيلومتر، في الأغوار الشمالية، وصادرت تلك القوات مضخة لبيع الوقود في منطقة بيت زعته، شرق بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل.