الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين خلال يناير 2017م

أولاً: الحصار والقيود على حرية الحركة

  • في قطاع غزة: تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ نحو عشر سنوات متواصلة، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.
  • أدى هذا الحصار إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع.
  • وفي الضفة الغربية: تستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة. كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

ثانياً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

  • في الأسبوع الأول من يناير؛ أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطنة فلسطينية على حاجز قلنديا، شمال مدينة القدس المحتلة، وقامت باعتقالها. وفي قطاع غزة، واصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، وإطلاق النار تجاه المزارعين في المناطق الحدودية للقطاع.
  • في الأسبوع الثاني من يناير؛ قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطناً فلسطينياً شمال شرقي مدينة القدس المحتلة، وأصابت (5) مواطنين آخرين، بينهم طفل، في الضفة الغربية وقطاع غزة. وفي القطاع، واصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، وإطلاق النار تجاه المزارعين في المناطق الحدودية.
  • في الأسبوع الثالث من يناير؛ قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اثنين من المواطنين الفلسطينيين. وأصابت مصوراً صحفياً فلسطينياً قبل الاعتداء عليه بالضرب مع مراسلة صحفية أخرى. وفي قطاع غزة، واصلت تلك إطلاق النار تجاه المزارعين في المناطق الحدودية للقطاع.
  • في الأسبوع الرابع من يناير؛ قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اثنين من المواطنين الفلسطينيين، أحدهما طفل، في الضفة الغربية، وأصابت (10) مواطنين، بينهم (طفل) وامرأة، أصيب (3) منهم في قطاع غزة، و(7) في الضفة. وفي القطاع، واصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، وإطلاق النار تجاه المزارعين في المناطق الحدودية.
  • في الأسبوع الخامس من يناير؛ قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطناً فلسطينياً في مخيم جنين للاجئين، شمال الضفة الغربية، وأصابت (10) مواطنين آخرين، بينهم طفلان، في الضفة الغربية. وفي قطاع غزة، واصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر.
  • وبذلك تكون ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان على يد الاحتلال الإسرائيلي: 5 قتلى مدنيين، و 28 إصابة مباشرة، في حين واصلت قوات الاحتلال ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، بجانب إطلاق النار على المزارعين في المناطق الحدودية للقطاع.

ثالثاً: أعمال التوغل والمداهمة:

  • خلال شهر يناير؛ نفذت القوات الإسرائيلية (325) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية وأجزاء من قطاع غزة، وأسفرت عمليات التوغل عن اعتقال ( 297 ) مواطناً فلسطينياً على الأقل، من بينهم (54) طفلا أغلبهم من القدس المحتلة، و ( 5 ) سيدات.
  • وكان من بين المعتقلين النائب في المجلس التشريعي عن كتلة “التغيير والإصلاح” أحمد مبارك، 55 عاماً، والكاتب وليد الهودلي، 57 عاماً، وهو عضو في الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين. واقتحمت تلك القوات مطبعة صوان في مدينة نابلس، وصادرت بعض محتوياتها. وعلاوة على ذلك؛ كان من بين المعتقلين (7) نشطاء في لجان مقاومة الجدار والاستيطان.
  • وأثناء عمليات التوغل في قطاع غزة؛ قامت قوات الاحتلال بأعمال تجريف وتمشيط في بعض المناطق الشرقية للقطاع، وقامت بإطلاق قذائف المدفعية تجاه أراضي المواطنين، وأحدثت دماراً كبيراً فيه.

رابعاً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة:

  • خلال شهر يناير؛ قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم 24 منزلاً من أمكان متفرقة من الضفة الغربية والقدس الشرقية، وبالتالي تمَّ تشريد 176 مواطناً غالبيتهم من الأطفال والنساء في ظل الأجواء الماطرة والباردة التي تمر بها البلاد في هذه الأيام.
  • وفي الوقت نفسه قامت قوات الاحتلال بتجريف 44 منشأةً ومخزناً ومتجراَ صغيراً، منها: (22) محلاً تستخدم كراجات لتصليح السيارات وبيع قطعها، ومعارض بيع السيارات المستعملة، والخضروات والفواكه والمشروبات. ومتجرا لبيع مواد البناء يعود لعائلة نصار في حي واد قدوم في بلدة سلوان أيضاً، وطالت أعمال التجريف (8) منازل سكنية، و(5) حظائر، وجرى تشريد (62) فرداً، بينهم (39) طفلاً في العراء، وفي ظل الأحوال الجوية القاسية التي تمر بها المنطقة. هذا بجانب اعتداء مستوطنون على ممتلكات منزل عائلة المواطن محمد محيسن، في بلدة سلوان، بعد فشلهم في اقتحام المنزل، وقاموا بتحطيم أدوات المنزل.

خامساً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

  • واصلت قوات الاحتلال خلال شهر يناير جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، حيث: صادقت حكومة الاحتلال ( 31/1/2017) على بناء أكثر من (3000) وحدة استيطانية جديدة، وذلك على خلفية إخلاء البؤرة الاستيطانية “عامونا”. وهدمت قوات الاحتلال 18 مسكناً، وشرَّدت منها 97 مواطناً، كما هدمت 32 منشأة مدنية، منها: 4 بركسات لإيواء الأغنام، حظيرتين، و(4) منشآت ملحقة بها في خربة “كرزلية” في الأغوار الوسطى
  • وقامت جرافات الاحتلال الإسرائيلي بتجريف مقطع من أراضي بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية، وذلك لغاية إنشاء شارع التفافي جديد بطول 3000 متر وعرض ستين متراً. طالت أعمال تجريف ما مساحته 172 دونماً، كما وتضرر ما مساحته 344 دونماً بشكل غير مباشر.
  • وقامت بتجريف طريقٍ زراعية شرق مدينة الخليل، بطول 1700 متر، وجرفت طريقاً زراعية طولها 1 كيلومتر واحد، وأغلقتها بالسواتر الترابية في خربة طانا، شرق بلدة عقربا. وقامت جرافات الاحتلال باقتلاع (300) شجرة زيتون من أراضي بلدة خاراس، غرب مدينة الخليل. بجانب اقتلاع حوالي 1200 شجرة زيتون رومي مثمرة ومعمرة. شرق مدينة قلقيلية.
  • وجرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي خط المياه الواصل إلى مساكن المواطنين والذي يبدأ من منطقة عاطوف، وينتهي بالرأس الأحمر، ويبلغ طوله 1300م وقطرة 63 ملم.