اللجنة الحكومية لكسر الحصار و استقبال الوفود

 

اللجنة الحكومية لكسر الحصار

 

اللجنة الحكومية لاستقبال الوفود

من نحن؟

تشكلت “اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود” مع بداية فرض الحصار على قطاع غزة عام 2006م، وهي لجنة حكومية مقررة من قبل رئاسة الوزراء، عملت على تنظيم استقبال الوفود المتضامنة مع الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، لاطلاع هذه الوفود على تداعيات الحصار وآثاره وحجم الدمار الذي لحق بالشعب الفلسطيني من الناحية الانسانية والسياسية والاقتصادية وتم تغييرها في مطلع 2012م، لتحمل اسم اللجنة الحكومية لاستقبال الوفود.

التأسيس:

تأسيس اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود.
حيث انه وفى منتصف عام 2007 تم الاعلان عن انشاء اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود ومهمتها الاساسية البحث والمساعدة والتشبيك مع المتضامنين والنشطاء في كافة انحاء العالم من اجل تسليط الضوء على الحصار الغاشم المفروض على قطاع غزة

وتعمل من أجل تدعيم الجهود الصادقة التي تعمل من أجل تحقيق رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، وتوفير أجواء الدعم النفسي والمادي والانساني لشعبنا الفلسطيني، واطلاق العنان للطاقات والمواهب الفلسطينية لبناء وتطوير ما دمره الاحتلال، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني والحفاظ على الهوية الفلسطينية لشعبنا كما هو حال باقي شعوب العالم، واثبات الذات من خلال العديد من المساهمات التي قامت بها الوفود من أجل احياء الشعب الفلسطيني بكرامة وعزة.

رؤيتنا:

استناداً إلى العديد من التجارب التي مرت بنا من خلال استقبال الوفود نطمح الى تطوير العلاقات مع الدول والأفراد المتضامنة مع شعبنا الفلسطيني الاعزل، بما يتماشى وقيمنا ومعتقداتنا، بشكل فعال يخدم الخطة العامة والمقررة من قبل رئاسة الوزراء لإعادة إعمار وكسر الحصار عن غزة.

رسالتنا:

” رفع الحصار عن قطاع غزة بشكل كامل، وتوثيق العلاقات الخارجية “.

مهامنا:

1-  التنسيق مع الوفود الحكومية والغير حكومية القادمة الى قطاع غزة لتسهيل قدومهم عبر معبر رفح البري بأمن وسلام.

2-  توفير مناخ أخوي مترابط من خلال مشاركة جميع الفصائل باستقبال الوفود المتضامنة.

3-  متابعة الوفود واطلاعهم على صورة الوضع العام خلال بحث سبل التعاون الثنائي لإعادة اعمار ما دمره الاحتلال، ودعم صمود المواطنين، وتنظيم حقائب المشاريع حسب الخطة العامة المقرة من رئاسة الوزراء.

4-  ترتيب جدول عمل للزيارات والفعاليات بما يتلاءم مع الصفة الاعتبارية لكل وفد ومجالات الاهتمام وبيان الغرض من الزيارة.

5-  تعزيز الاهتمام بالتواصل مع الوفود عند مغادرتهم الى بلادهم لتحقيق مزيد من التطور واطلاعهم على مستجدات الوضع الفلسطيني.

6-  من مهام اللجنة أيضا الاشراف والتعاون مع المؤسسات الغير حكومية المحلية والدولية للعمل على اتمام الخطة العامة للجنة.

7-  اشراك الوفود القادمة الى قطاع غزة في رفع الحصار المفروض على القطاع.

مهام أخري للجنة:
1- التواصل المستمر والدائم مع منظمى القوافل من اجل التنظيم المتواصل والمستمر لقوافل كسر الحصار مع توفير قاعدة بيانات محدثة للاحتياجات العاجلة للقطاع
2- الإشراف الكامل على استقبال الوفود الزائرة خاصة الرسمية منها و حسب الصفة الاعتبارية لكل شخصية، وتنظيم مراسم الاستقبال واللقاءات الرسمية،
3- التنسيق مع الجهات المعنية من الوزارات الأخرى وكذلك المؤسسات والجامعات والأحزاب والجمعيات لاستقبال الوفود القادمة لهم والعمل على راحة الوفود و تنظيم الإقامة والحفاظ على أمنها و ، وتوفير كافة الاحتياجات والمستلزمات.
4- التنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والصحة أو أية جهة حكومية بشأن المساعدات القادمة لقطاع غزة.
5- تحضير حقائب مشاريع، حسب أولويات الحكومة، ليتم تسويقها حسب الدول وحسب الوفود الزائرة الى قطاع غزة، وأثناء الزيارات التي سيقوم بها الكادر الحكومي لهذه الدول لاحقاً، مع الأخذ بعين الاعتبار للزيارات الأخيرة التي قام بها العديد من المسئولين الدبلوماسيين لقطاع غزة والبناء على هذا الأمر.
6- متابعة الوفود بعد مغادرتها قطاع غزة، عبر التواصل المستمر من أجل تعظيم الفائدة المرجوة من الزيارات.
7- تنظيم عملية زيارات الكادر الحكومي للدول والمنظمات، الذين قاموا بزيارة قطاع غزة امعاناً في زيادة المنفعة ولمتابعة ما تم التوافق عليه.

انجازاتنا:

قامت اللجنة طوال فترة عملها باستقبال مئات الوفود، بما فيهم عشرات الآلاف من المتضامنين الرسميين والشعبيين والفئات الشبابية والفنية والاعلاميين، منهم قافلة اميال من الابتسامات 1-20، وأمير دولة قطر ورئيس الوزراء المصري، والمستشار السياسي للرئيس السوداني وعدد كبير من السفراء والوزراء … الخ.

السياسات العامة :
– تلتزم اللجنة بالتوجهات والسياسات المعتمدة من قبل مجلس الوزراء .
– تقديم افضل خدمة وتسهيلات ممكنة للوفود من حيث الامن والراحة والاقامة
– الاستفادة من الزيارات بقدر الامكان في تجنيد الدعم السياسي والمالي
– توثيق العلاقات مع الجهات الزائرة من خلال التواصل المستمر
– اطلاع الوفود على طبيعة الاوضاع في الاراضي الفلسطينية بما يحقق الاهداف الوطنية
– اشراك جهات الاختصاص في انجاح استقبال الوفود والزيارات , بحسب طبيعة الوفد
– اعطاء صورة ممتازة وراقية عن سلوك وثقافة الشعب الفلسطيني من خلال الاداء الجيد

الية عمل اللجنة :
أ‌- تطوير مجموعة من المواد الإعلامية تبرز القضايا المختلفة لمعاناة الشعب الفلسطيني .
ب -إنشاء معرض لمخلفات العدوان الصهيوني يبرز فيه مدى وحشية هذا الاحتلال برعاية هذه اللجنة.
ج‌- إنتاج عدد من الأفلام المعبرة والمؤثرة والتي تصور عدة جوانب مهمة من حياة الشعب الفلسطيني.
– يتم تقديم تقرير شامل عن أعمال اللجنة شهرياً كما يتم تقديم تقرير سنوي بالخصوص.
– تصدر أخبار اللجنة من خلال موقع اللجنة وموقع الوزارة و الجريدة الرسمية للحكومة “الرأي” أساساً وبقية وسائل الإعلام الأخرى .
ثانيا / تفاصيل عمل اللجنة منذ انطلاقتها وحتى تاريخ نوفمبر 2017:
شكلت حالة الحصار موجات من التعاطف والتعاضد والمؤازرة من قطاعات مهمة اسلامية وعربية ومتضامنين من كافة انحاء العالم ،وان كان النصيب الاكبر الفلسطينيين في الشتات .
وقد شكلت القوافل البحرية بداية وما تبعها من قوافل برية متعددة ومتنوعة من حيث التخصص والهدف والتي كان على رأسها القيادات الفلسطينية والعربية ذات التوجه الإسلامي والشخصيات الداعمة للقضية الفلسطينية نقطة تحول في إبراز حصار قطاع غزة .
استعراض بالأرقام و الاحصاءات تؤكد تراجع اعداد الوفود الزائرة الى القطاع عام 2016 بالأعوام السابقة وهي كالتالي:
i. عام 2016 لم يشهد دخول أي وفد متضامن.
ii. عام 2015 لم يشهد دخول أي وفد متضامن.
iii. عام 2014 تم استقبال 41 وفداً بإجمالي 317 متضامناً.
iv. عام 2013 تم استقبال 216 وفدا بإجمالي 4485 متضامناً.
( شكل توضيحي للإحصائية السنوية لأعداد الوفود )

•المميزات التي تتوفر لدى القوافل والوفود والجاليات الفلسطينية والعربية:

• الانتشار الواسع في دول العالم مع القدرة على السفر والتحرك والتواصل مع كافة الاماكن مما يسهل عليهم نقل الصورة
• وجود الكثير من القدرات العلمية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية .
• تبوأ عدد من الجاليات مواقع حساسة ومهمة في الدول التي يعيشون فيها
• وجود الكثير من المؤسسات والجمعيات والمراكز الفاعلة في مختلف الدول.
• معوقات الاستثمار الحقيقي لحركة الوفود :
ساهمت القوافل في إنشاء العديد من المنظمات المهتمة بالتواصل مع في غزة من أجل انهاء الحصار، ومنها: قافلة أميال من الابتسامات، قافلة الوفاء الاوربية ، مجلس العلاقات الفلسطينية الأوربية، الحملة الأوربية لرفع الحصار عن غزة، الحملة الدولية لرفع الحصار عن غزة وغيرها.
ألا أنه – وللأسف الشديد – لم تنجح غزة حتى اللحظة في استثمار حقيقي وممنهج يفضى الى تكوين شبكة علاقات وفق قواعد المدخلات والمخرجات مع الجاليات الفلسطينية والعربية ، أو حتى مع أفراد القوافل التي وصلت إلى قطاع غزة، وذلك لعدة اسباب اهمها :
• تعدد مرجعيات العمل وتضاربها في بعض الاحيان وعدم وجود المتابعات المتخصصة ،
• تردد – بل خشية – الكثير من المؤسسات الفلسطينية والعربية العاملة في الخارج من التعامل مع غزة خوفاً من إلصاق تهمة الإرهاب بها، خاصة المؤسسات الأوربية منها، وان بدا تخفيف للمتابعة الامنية الاوربية خاصة في قطاع الخدمات والتعليم والصحة.
• تنافس بل وتصارع عديد الجمعيات في غزة نحو احتواء الكثير من هذه القوافل
• توجه العديد من هذه القوافل والوفود نحو فتح مكاتب خاصة بها او التربيط والتشبيك مع أشخاص او جمعيات محددة تعمل وفق لاجندات قد لا تتفق مع الرؤية العامة للحركة والحكومة.
• عدا عن الاغلاق شبه المستمر والدائم لمعبر رفح مع وجود عقبات عديدة امام وصول القوافل والوفود.

•الدور الذي يجب أن نقوم به اتجاه الوفود والقوافل خصوصا في ظل اشتداد الحصار:
• ضرورة توسيع وتكثيف حيز العلاقات المختلفة على كافة المستويات سواء أكانت السياسية أو الاقتصادية أو الشبابية أو الرياضية مع منظمى القوافل والوفود ، .
• التواصل مع جميع المؤسسات الداعمة لفلسطين بلا استثناء لوضعها في صورة ما تمر به القضية الفلسطينية.وقطاع غزة خصوصا
• حث الخارج على تنفيذ مزيد من الفعاليات المناصرة لغزة والفاضحة للحصار
• عمل مسيرات واعتصامات امام السفارات المصرية والاسرائيلية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامى تطالب بفتح المعابر وخصوصا معبر رفح.
• التواصل مع بعض الاحزاب والقوى القريبة منا في كافة الدول العربية من اجل فضح ممارسات النظام المصرى في حصار غزة والعمل بصورة مشتركة معهم من اجل مزيد من الضغط تجاه النظام المصرى وبما يخفف الضغط على غزة
• تعزيز العلاقة بقنوات اتصال موثقة ومعتمدة لتعزيز الترابط مع الجاليات الفلسطينية ورعاية مؤسساتها ومنظماتها بما يحقق خدمة الوطن، وينتصر لقضاياه، ويسهم في ابراز المعاناة الفلسطينية .
• مستقبل القوافل والوفود:
لا شك في ان تراجع عمل القوافل نتيجة الاغلاق المستمر لمعبر رفح ومنع القوافل والوفود من الوصول الى قطاع غزة وهذا ما يهدد عمل القوافل ويدفعنا الى
• التركيز الاعلامى على اضرار اغلاق المعبر من كافة النواحى
• البحث عن اليات جديدة تضمن عمل القوافل
• تنشيط قوافل عبر معبر ايرز

للتواصل : عبر الإيميل مع رئيس اللجنة م.علاء الدين البطة

جوال رقم : 972597918432+

هاتف رقم:97282850251 +

الإيميل الخاص برئيس اللجنة: Email: abatta@mofa.gov.ps

للتواصل عبر البريد  للجنة:

gcbs@gov.ps